تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وكان رئيس الري أبو مسلم ، فاتهم ابن الصباح بدخول جماعة من دعاة المصريين عليه ، فخافه ابن الصباح وهرب فلم يدركه أبو مسلم . وكان ابن الصباح من جملة تلامذة أحمد بن عطاش الطبيب الذي ملك قلعة إصبهان . وسافر ابن الصباح فطاف البلاد ، ودخل على المستنصر صاحب مصر ، فأكرمه وأعطاه مالاً ، وأمره أن يدعوالناس إلى إمامته ، فقال له الحسن بن الصباح : فمن الإمام بعدك فأشار إلى ابنه نزار . الدعوة للمستعلي ونزار ولما هلك المستنصر واستخلف ولده المستعلي صار نزار هذا إلى الإسكندرية ، ودعى إلى نفسه ، فاستجاب له خلق ، ولقب بالمصطفى لدين الله . وقام بأمر دولته ناصر الدولة أفتكين مولى أمير الجيوش بدر . هذا في سنة سبع وثمانين وأربمائة . حصار المصريين للإسكندرية فسار عسكر مصر لحصار الإسكندرية في سنة ثمانٍ ، فخرج ناصر الدولة وطرهم فردوا خائبين . ثم سار الأفضل فحاصر الإسكندرية وأخذها ، وأسر نزار ، وأفتكين وعدة . وجرت أمور .