فأكرمه السّلطان وأطلقه ، وأرسله تحت الاحتياط إلى إصبهان . ورتب لسمرقند أبا طاهر عميد خوارزم .
ثمّ قصد كاشغر ، فبلغ إلى يوزكند ، وهي بلدة يجري على بابها نهر ، فأرسل رسله إلى ملك كاشغر يأمره بإقامة الخطبة والسّكة له ، ويتهدده إن خالف . فدخل في الطّاعة ، وجاء إلى )
الخدمة ، فأكرمه السّلطان وعظمه ، وأنعم عليه ، ورده إلى بلده . ثمّ رد إلى خراسان ، فوثبّ عسكر سمرقند بالعميد أبي طاهر ، فاحتال حتّى هرب منهم ، وكان كبيرهم عين الدّولة ، ثمّ ندم وخاف ، فكاتب يعقوب أخا الملك صاحب كاشغر فحضر واتفق معه ، وجرت أمور ، فلمّا اتصلت الأخبار بالسلطان كرّ راجعاً إلى سمرقند ، فهرب يعقوب وكان قد قتل عين الدّولة ، فلحق بفرغانة وهي ولايته ، ثمّ هادنه ، ورجع بعد فصول طويلة .
4 ( وفاة ابنة السّلطان ) )
وكانت ابنة السّلطان زوجة الخليفة أرسلت تشكو من الخليفة لكثرة اطراحه
تاريخ الإسلام — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩