منصورين ظافرين بعزم أمير الجيوش .
4 ( تعاظم الفتنة بين السّنة والشّيعة ) )
وفيها عظمت البليّة ببغداد بين السّنة والشّيعة ، وقتل بيّنهم بشرٌ كثير ، وركب شحنة بغداد ليكفهم فعجز ، وذلت الرّافضة بإعانة الخليفة أعوانه عليهم ، وأجابوا إلى إظهار السّنة ، وكتبوا بالكرخ على أبواب مساجدهم : خّير الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر ، ثمّ عمر ، ثمّ عثمان ، ثمّ علي فعظم هذا على جهلتهم وشطارهم ، فثاروا ونهبوا شارع ابن أبي عوف ، وفي جملة ما نهبوا دار المحدّث أبي الفضل بن خيرون ، فذهب مستصرخاً ومعه خلق ، ورفعت العامة الصلبان وهجموا على الوزير وما أبوا ممكناً ، وقتل يومئذ رجل هاشمي بسهم غرب ، فقتلت السّنة عوضه رجلاً علوياً وأحرقوه . وجرت أمور قبيحة ، فطلب الخليفة من صدقه بن )
مزيد عسكراً فبعث عسكراً ، وتتبعوا المفسدين إلى أن خمدت الفتنة .
4 ( القحط بإفريقيّة ) )
وفيها كان بإفريقيّة قحط وحروب ، ثمّ أمنوا ورخصت الأسعار .
4 ( بناء المدرسة التّاجية ببغداد ) )
وفيها عملت ببغداد مدرسة لتاج الملك مستوفي الدّولة بباب أبرز ، ودرس بها أبو بكر الشّاشيّ ، وتعرف بالمدرسة التاجية .
تاريخ الإسلام — صفحة 12
مساهمون: الذهبي
ص١٢