لملكشاه في تصيّده ، فأخذ وأحضر عند ملكشاه فقررّه ، فأنكر ، فأم بضربه ، فأقرّّ وأخرج الكتب ، فلما فتحها وقرأها تخيّل من أمرائه ، وكتم ذلك عنهم خوف الوحشة ، ورجع من وجهه .
وكان إبراهيم يكتب في العالم ختمةً ، ويهديها ويتصدّق بثمنها ، وكان يقول : لو كنت بعد وفاة جدي محمود لما ضعف ملكنا ، ولكني الآن عاجز أن أسترد ما أخذ منّا من البلاد لكثرة جيوشهم .
4 ( ولاية جلال الدين مسعود الملك ) )
وقام في الملك بعد ولده جلال الدّين مسعود ، الذي كان أبوه زوجه بابنة السّلطان ملكشاه ، وناب نظام الملك في عرسه عليها مائة ألف دينار .
4 ( منازلة متولي حلب لشيزر ) )
)
وفيها جمع أقسنقر متولي حلب العساكر ، ونازل شيزر ، ثمّ صالحه صاحبه ابن منقذ .
4 ( وفاة الملك أحمد بن ملكشاه ) )
وفيها مات الملك أحمد بن السّلطان ملكشاه ، وله إحدى عشرة سنة ، وكان قد جعله وليّ عهد أوّل ، ونثر الذّهب على الخطباء في البلاد عند ذكره . فلمّا مات عمل عزاؤه ببغداد سبعة أيام بدار الخلافة ، ولم يركب أحد فرساً وناح النّساء في الأسواق عليه ، وكان منظراً فظيعاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 6
مساهمون: الذهبي
ص٦