لها ، فأرسل يطلب ابنته طلباً لا بد منه ، فأذن لها الخليفة ، ومعها ولدها جعفر ، وسعد الدّولة كوهرائين ، فذهب إلى إصبهان ، فأدركها الموت في ذي القعدة من السّنة ، وعمل الشّعراء فيها المراثي .