تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
حرمه بعد إفطاره ، وتعس الباطني فلحقوه وقتلوه . وكان مولده سنة ثمان وأربعمائة . وقيل إن السّلطان هو الذي دس عليه من قتله ، لأن ابن ابن نظام الملك كان شاباً طرياً ، وليّ نظر مرو ومعه شحنة للسلطان ، فعمد وقبض عليه ، فغضب السّلطان ، وبعث جماعة إلى نظام ) الملك يعنقه ويوبخه ويقول : إن كنت شريكي في الملك فلذلك حكم وهؤلاء أولادك قد استولى كل واحد على كورة كبيرة ، ولم يكفهم حتّى تجاوزوا أمر السياسة . فقوى نفسه ، ولقد يمت بأمور ما أظن عاقلاً يقولها ، ويقول : إن كان ما علم أني شريكه فليعلم . 4 ( وفاة السّلطان ملكشاه ) ) فازداد غضب السّلطان ملكشاه وعمل عليه ، ولكنه ما متع بعده ، إنما