( ( احداث خمس وثمانين أوربعمائة ) )
4 ( وقعة جيان بالأندلس ) )
فيها وقعة جيان بالأندلس .
كانت بعد وقعة الزلاقة ، وتقاربها في الكبر فإن الأذفونش جمع جموعاً عظيمة ، وقصد بلاد جيان ، فالتقاه المرابطون فانهزم المسلمون ، وأشرف الناس على خطة صعبة ، ثمّ أنزل اللّه النصر ، فثبتوا وهزموا الكفار ، ووضعوا السيف فيهم ، ونجا الأذفونش في نفر يسير . كتاب .
4 ( كتاب النبي إلى هرقل ) )
ثمّ تهيأ في العام القابل وأغار على القرى وحرق الزرع ، وبقي الناس معه في بلاء شديد ، وشاخ وعمر ، وكان من دهاة الروم ، وهو أكبر ملك للفرنج ، تحت يده عدة ملوك وجعل دار مملكته طليطلة ، فبقي مجاوراً لبلاد الإسلام .
وهو من ذرية هرقل . وكان عنده كتاب النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى جده .
قال اليسع بن حزم : حدثنا الفقيه أبو الحسن بن زيدان قال : لما توجهنا إلى ابن بنته رسلاً أنا وفلان ، أمر فأخرج سفط فيه حق ذهب مرصع بالياقوت والدر ، فاستخرج منه الكتاب كما نصه في صحيح البخاري فلما رأيناه بكينا ، فقال : مم تبكون فقلنا : تذكرنا به النبي صلى اللّه عليه وسلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١