برجين التي فيها الخزائن صعد إليها ليفرق فيهم ، فأغلقها وعصى على تركان فنهبت العساكر أثقاله ، وذهبت هي إلى إصبهان . فندم ولحقها ، وزعم أن متولي القلعة حبسه ، وأنه هرب منه ، فقبلت عذره .
وأما بركياروق ففارق إصبهان ، وبادر إلى الريّ ، وانضم إليه فرقة من العسكر ، وأكثرهم من المماليك النظامية ، لبغضهم لتاج الملك لأنه كان عدواً لمولاهم ، وهو المتهم بقتله ، فنازلو قلعة طبرك ، وأخذوها عنوةً .
4 ( انهزام عسكر تركان وأسر تاج الملك ) )
وجهرت تركان عساكرها لحربهم ، فالتقى الجمعان بناحية بروجرد ، فخامر طائفة ، والتفوا أيضاً على بركياروق ، واشتد الحرب . ثمّ انهزم عسكر تركان ، وساق بركياروق في أثرهم ، فنازل إصبهان في آخر السّنة .
وأسر بعد الوقعة تاج الملك ، فأتي به بركياروق وهو على إصبهان ، فأراد أن يستوزره . ) )
4 ( مقتل تاج الملك ) )
وأخذ تاج الملك في إصلاح كبار النظامية ، وفرق فيهم مائتي ألف دينار ،
تاريخ الإسلام — صفحة 26
مساهمون: الذهبي
ص٢٦