تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وكتاب غياث الأمم في الإمامة ، وكتاب مغيث الخلق في اختيار الأحقّ ، وغنية المسترشدين في الخلاف . وكان إذا أخذ في علم الصُّوفية وشرح الأحوال أبكى الحاضرين . وقد ذكره عبد الغافر في تاريخه فأسهب وأطنب ، إلى أن قال : وكان يذكر في اليوم دروساً يقع كلّ واحدٍ منها في عدّة أوراق ، لا يتعلثم في كلمةٍ منها ، ولا يحتاج إلى استدراك عثرةٍ ، مراً فيها كالبرق بصوت كالرَّعد . ) وما يوجد في كتبه من العبارات البالغة كنه الفصاحة غيض من فيض ما كان على لسانه ، وغره من أمواج ما كان يعهد من بيانه ، تفقّه في صباه على والده . وذكر التّرجمة بطولها . وقال عليّ بن الحسن الباخرزيّ في الدمية ، وذكر الإمام أبا المعالي فقال : فالفقه فقه الشّافعيّ ، والأدب أدب الأصمعيّ ، وفي بصره بالوعظ الحسن