جيش الآخرين أيضاً مجاشع بن مسعود السلمي .
ثم اصطلحت الفئتان ، وكفوا عن القتال ، على أن يكون لعثمان بن حنيف دار الإمارة والصلاة ، وأن ينزل طلحة والزبير حيث شاءا من البصرة ، حتى يقدم علي رضي الله عنه .
وقال عمار لأهل الكوفة : أما والله إني لأعلم أنها يعني عائشة زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة ، ولكن الله ابتلاكم بها لينظر أتتبعونه أو إياها .
قال سعد بن إبراهيم الزهري : حدثني رجل من أسلم قال : كنا مع علي أربعة آلاف من أهل المدينة .
وقال سعيد بن جبير : كان مع علي يوم وقعة الجمل ثمانمائة من الأنصار ، وأربعمائة ممن شهدوا بيعة الرضوان .
رواه جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد .
وقال المطلب بن زياد ، عن السدي : شهد مع علي يوم الجمل مائة وثلاثون بدرياً وسبعمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقتل بينهما ثلاثون ألفاً ، لم تكن مقتلة أعظم منها .
وكان الشعبي يبالغ ويقول : لم يشهدها إلا علي ، وعمار ، وطلحة ، والزبير من الصحابة . )
وقال سلمة بن كهيل : فخرج من الكوفة ستة آلاف ، فقدموا على علي
تاريخ الإسلام — صفحة 484
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٤