وقال أبو معشر السندي : قتل لثماني عشرة خلت من ذي الحجة ، يوم الجمعة ، زاد غيره فقال : بعد العصر ، ودفن بالبقيع بين العشاءين ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة . وهو الصحيح ، وقيل عاش ستاً وثمانين سنة .
وعن عبد الله بن فروخ قال : شهدته ودفن في ثيابه بدمائه ، ولم يغسل ، رواه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند وقيل : صلى عليه مروان ، ولم يغسل .
وجاء من رواية الواقدي : أن نائلة خرجت وقد شقت جيبها وهي تصرخ ، ومعها سراج ، فقال )
جبير بن مطعم : أطفئي السراج لا يفطن بنا ، فقد رأيت الغوغاء ، ثم انتهوا إلى البقيع ، فصلى عليه جبير بن مطعم ، وخلفه أبو جهم بن حذيفة ، ونيار بن مكرم ، وزوجتا عثمان ونائلة ، وأم البنين ، وها دلتاه في حفرته على الرجال الذين نزلوا قبره . ولحدوا له وغيبوا قبره ، وتفرقوا .
ويروى أن جبير بن مطعم صلى عليه في ستة عشر رجلاً ، والأول أثبت .
تاريخ الإسلام — صفحة 481
مساهمون: الذهبي
ص٤٨١