( ( أحداث سنة ست وثلاثين ) )
5 ( خلافة علي رضي الله عنه ) )
( ( بقية أحداث سنة ست وثلاثين ) )
لما قتل عثمان صبراً ، سقط في أيدي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوا علياً ، ثم إن طلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وأم المؤمنين عائشة ، ومن تبعهم رأوا أنهم لا يخلصهم مما وقعوا فيه من توانيهم في نصرة عثمان ، إلا أن يقوموا في الطلب دمه ، والأخذ بثأره من قتلته ، فساروا من المدينة بغير مشورة من أمير المؤمنين علي ، وطلبوا البصرة .
قال خليفة : قدم طلحة ، والزبير ، وعائشة البصرة ، وبها عثمان بن حنيف الأنصاري والياً لعلي ، فخاف وخرج منها ، ثم سار علي من المدينة ، بعد أن استعمل عليها سهل بن حنيف أخا عثمان ، وبعث ابنه الحسن ، وعمار بن ياسر إلى الكوفة بين يديه يستنفران الناس ، ثم إنه وصل إلى البصرة ، وهو أحد الرؤوس الذين خرجوا على عثمان كما سلف ، فالتقى هو وجيش طلحة والزبير ، فقتل الله حكيماً في طائفة من قومه ، وقتل مقدم
تاريخ الإسلام — صفحة 483
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٣