ارجعوا . قالت : وجاء رجل من خلف عثمان بسعفة رطبة ، فضرب بها جبهته فرأيت الدم يسيل ، وهو يمسحه ويقول : اللهم لا يطلب بدمي غيرك ، وجاء آخر فضربه بالسيف على صدره فأقعصه ، وتعاوروه بأسيافهم ، فرأيتهم ينتهبون بيته .
وقال مجالد ، عن الشعبي قال : جاء رجل من تجيب من المصريين ، والناس حول عثمان ، فاستل سيفه ، ثم قال : أفرجوا ، ففرجوا له ، فوضع ذباب سيفه في بطن عثمان ، فأمسكت نائلة بنت الفرافصة زوجة عثمان بالسيف لتمنع عنه ، فحز السيف أصابعها .
وقيل : الذي قتله رجل يقال له حمار .
وقال الواقدي : حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز ، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد ، أن محمد بن أبي بكر تسور من دار عمرو بن حزم على عثمان ، ومعه كنانة بن بشر ، وسودان ، وعمرو بن الحمق ، فوجدوه عند نائلة يقرأ في المصحف ، فتقدمهم محمد ، فأخذ بلحيته وقال :
تاريخ الإسلام — صفحة 455
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٥