تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
وعن الزهري قال : قتل عند صلاة العصر ، وشد عبد لعثمان على كنانة لبن بشر فقتله ، وشد سودان على العبد فقتله . وقال أبو نضرة ، عن أبي سعيد قال : ضربوه فجرى الدم على المصحف على : فسيكفيكم الله وهو السميع العليم . وقال عمران بن حدير ، إلا يكن عبد الله بن شقيق حدثني : أن أول قطرة قطرت من دمه على : فسيكفيكم الله فإن أبا حريث ذكر أنه ذهب هو وسهيل المري ، فأخرجوا إليه المصحف ، فإذا قطرة الدم على فسيكفيكم الله قال : فإنها في المصحف ما حكت . وقال محمد بن عيسى بن سميع عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري : قلت لسعيد بن المسيب : هل أنت مخبري كيف كان قتل عثمان قال : قتل مظلوماً ، ومن خذله كان معذوراً ، ومن قتله كان ظالماً ، وإنه لما استخلف كره ذلك نفر من الصحابة ، لأنه كان يحب قومه ويوليهم ، فكان يكون منهم ما تنكره الصحابة فيستعتب فيهم ، فلا يعزلهم ، فلما كان في الست الحجج الأواخر استأثر ببني عمه فولاهم وما أشرك معهم ، فولى عبد الله بن أبي سرح مصر ، فمكث عليها سنين ، فجاء أهل مصر يشكونه ويتظلمون منه . وقد كان قبل ذلك من عثمان هنات إلى ابن مسعود ، وأبي ذر