فقال : أعزم عليكم لما رجعتم فوضعتم أسلحتكم ولزمتم بيوتكم ، فقال ابن الزبير ، ومروان : نحن نعزم على أنفسنا أن لا نبرح ، وخرج الآخرون .
وقال ابن سيرين : كان مع عثمان يومئذ في الدار سبعمائة ، لو يدعهم لضربوهم حتى يخرجوهم من أقطارها .
وروى أن الحسن بن علي ما راح حتى خرج .
وقال عبد الله بن الزبير : قلت لعثمان : قاتلهم ، فوالله لقد أحل الله لك قتالهم ، فقال : لا أقاتلهم أبداً ، فدخلوا عليه وهو صائم . وقد كان عثمان أمر ابن الزبير على الدار ، وقال : أطيعوا عبد الله بن الزبير .
وقال ابن سيرين : جاء زيد بن ثابت في ثلاثمائة من الأنصار ، فدخل على عثمان فقال : هذه الأنصار بالباب . فقال : أما القتال فلا .
وقال أبو صالح ، عن أبي هريرة قال : دخلت على عثمان يوم الدار فقلت : طاب الضرب ، فقال : أيسرك أن يقتل الناس جميعاً وأنا معهم قلت : لا ، قال فإنك إن قتلت رجلاً واحداً ، فكأنما قتلت الناس جميعاً ،
تاريخ الإسلام — صفحة 453
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٣