وقال ابن مسعود : إذا ذكر الصالحون فجيهلاً بعمر ، إن عمر كان أعلمنا بكتاب الله وأفقهنا في دين الله .
وقال ابن مسعود : لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان ووضع علم أحياء الأرض في كفة لرجح علم عمر بعلمهم . )
وقال شمر عن حذيفة قال : كان علم الناس مدسوساً في جحر مع عمر .
وقال إن عمر : تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة ، فلما تعلمها نحر جزوراً .
وقال العوام بن حوشب : قال معاوية : أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده ، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها ، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهراً لبطن .
وقال عكرمة بن خالد وغيره : إن حفصة ، وعبد الله ، وغيرهما كلموا عمر فقالوا : لو أكلت طعاماً طيباً كان أقوى لك على الحق ، قال : أكلكم على هذا الرأي قالوا : نعم ، قال : قد علمت نصحكم ولكني تركت صاحبي على جادة فإن تركت جادتها لم أدركها في المنزل .
قال : وأصاب الناس سنة فما أكل عامئذ سمناً ولا سميناً .
تاريخ الإسلام — صفحة 267
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٧