وقال الأحنف بن قيس : سمعت عمر يقول : لا يحل لعمر من مال الله إلا حلتين : حلة للشتاء وحلة للصيف ، وما حج ببه واعتمر ، وقوت أهلي كرجل من قريش ليس بأغناهم ، ثم أنا رجل من المسلمين .
وقال عروة : حج عمر بالناس إمارته كلها .
وقال ابن عمر : ما رأيت أحداً قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض أجد ولا أجود من عمر .
وقال الزهري : فتح الله الشام كله على عمر ، والجزيرة ومصر والعراق كله ، ودون الدواوين قبل أن يموت بعام ، وقسم على الناس فيئهم .
وقال : عاصم بن أبي النجود ، عن رجل من الأنصار ، عن خزيمة ابن ثابت : إن عمر كان إذا استعمل عاملاً كتب له واشترط عليه أن لا يركب برذوناً ، ولا يأكل نقياً ، ولا يلبس رقيقاً ، ولا يغلق بابه دون ذوي الحاجات ، فإن فعل فقد حلت عليه العقوبة .
وقال طارق بن شهاب : إن كان الرجل ليحدث عمر بالحديث فكذبه الكذبة فيقول : احبس هذه ، ثم يحدثه بالحديث فيقول : احبس هذه ، فيقول له : كل ما حدثتك حق إلا أمرتني أن أحبسه .
تاريخ الإسلام — صفحة 266
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٦