ربما دلسه وأسقط منه زائدة ، ورواه سفيان الثوري ، عن عبد الملك ، عن هلال مولى ربعي عن ربعي .
وقالت عائشة : دخل ناس على أبي بكر في مرضه فقالوا : يسعك أن تولي علينا عمر وأنت )
ذاهب إلى ربك فماذا تقول له قال : أقول : وليت عليهم خيرهم .
وقال الزهري : أول من حيا عمر بأمير المؤمنين المغيرة بن شعبة .
وقال القاسم بن محمد : قال عمر : ليعلم من ولي هذا الأمر من بعدي أن سير يده عنه القريب والبعيد ، إني لأقاتل الناس عن نفسي قتالاً ، ولو علمت أن أحداً أقوى عليه مني لكنت أن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أليه .
وعن ابن عباس قال : لما ولي عمر قيل له : لقد كاد بعض الناس أن يجيدا هذا الأمر عنك ، قال : وما ذاك قال : يزعمون أنك فظ غليظ ، قال : الحمد لله الذي ملأ قلبي لهم رحماً وملأ قلوبهم لي رعباً .
تاريخ الإسلام — صفحة 265
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٥