أسامة في جيشك للوجه الذي أمرت به ، ثم اغز حيث أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم من ناحية فلسطين ، وعلى أهل مؤتة ، فإن الله سيكفي ما تركت ، ولكن )
إن رأيت أن تأذن لعمر فأستشيره وأستعين به فافعل ، ففعل أسامة . ورجع عامة العرب عن دينهم وعامة أهل المشرق وغطفان وأسد وعامة أشجع ، وتمسكت طيء بالإسلام .
( ( أبي بكر وفاطمة رضي الله عنهما ) )
قال الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن فاطمة سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله مما أفاء الله عليه ، فقال لها : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت وهجرت أبا بكر حتى توفيت .
وأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن مما أفاء الله على رسوله ، حتى كنت أنا رددتهن فقلت لهم : ألا تتقين الله ألم تسمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١