تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
4 ( احداث سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ) ) 4 ( الخلاف بين الخليفة والملك جلال الدولة ) ) في المحرم انفتحت الجوالي بأمر الخليفة ، فأنفذ الملك جلال الدولة من منع أصحاب الخليفة وأخذ ما استخرج منها . وأقام من يتولى جبايتها . فشق ذلك على الخليفة ، وترددت منه ) مراسلات ، فلم تنفع . فأظهر العزم على مفارقة البلد ، وأمر بإصلاح الطيار والزبازب ، وروسل وجوه الأطراف والقضاة والأعيان بالتأهب للخروج في الصحبة ، وتكلم بأنّه عامل على غلق الجوامع . ومنع من الجمعة في سابع المحرم . وكاتب جلال الدولة ، فجاء كتابه : أنه يرى الطاعة ، وإنّه نائب عن الخدمة نيابة لا تنتظم إلا بإطلاق العساكر . وقد التجأ جماعة من خدمتنا إلى الحريم ، ونحن معذورون للحاجة . 4 ( الزلزلة بتبريز ) ) وجاء كتاب أبي جعفر العلوي النقيب بالموصل ، فيه : وردت الأخبار الصحيحة بوقوع زلزلة عظيمة بتبريز هدمت قلعتها وسورها ودورها وحماماتها وأكثر دار الإمارة . وسلم الأمير لكونه في بستانه ، وسلم جنده لأنه كان أنفذهم إلى أخيه ، وأنه أحصي من هلك تحت الهدم ، فكانوا نحواً من خمسين ألفاً ، ولبس الأمير السواد وجلس على المسوح لعظم هذا المصاب . وإنه على الصعود