4 ( احداث سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ) )
4 ( خروج طغرلبك إلى الجبل ومكاتبته جلال الدولة ) )
فيها رّدت الجوالي إلى وكلاء الخدمة . وسار طغرلبك إلى الجبل . وورد كتابه إلى جلال الدولة من الري ، وكان أصحابه قد أخربوها ، ولم يبق منها غير ثلاثة آلاف نفس ، وسدت أبواب مساجدها . وخاطب طغرلبك جلال الدولة في المكاتبة بالملك الجليل ، وخاطب عميد الدولة بالشيخ الرئيس أبي طالب محمد بن أيوب من طغرلبك محمد بن ميكائيل مولى أمير المؤمنين .
فخرج التوقيع إلى أقضى القضاة الماوردي ، وروسل به طغرلبك برسالة تتضمن تقبيح ما صنع في البلاد ، وأمره بالإحسان إلى الرعية . فمضى المارودي ، وخرج طغرلبك يتلقاه على أربع فراسخ إجلالاً له ولرسالة الخلافة .
4 ( موت جلال الدولة ) )
وأرجف بموت جلال الدولة لورم لحقه في كبده ، وانزعج النّاس ، ونقلوا أموالهم إلى دار الخلافة . ثم خرج فرآه النّاس فسكنوا ، ثم توفي وغلقت الأبواب ، ونظر أولاده من
تاريخ الإسلام — صفحة 327
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٧