تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
4 ( الدعوة لأبي كاليجار في بلاد ابن كاكويه ) ) وولي بعده ابنه أبو منصور ، فأقام الدعوة والسكة للملك أبي كاليجار في جميع بلاد ابن كاكويه . 4 ( نيابة ناصر الدولة دمشق ) ) وفيها ولي نيابة دمشق للمستنصر الأمير ناصر الدولة الحسن بن الحسين بن عبد الله بن حمدان ، فحكم بها سبع سنين . 4 ( قراءة الاعتقاد القادري ) ) وفيها قريء الاعتقاد القادري بالديوان . أخرجه القائم بأمر الله ، فقريء وحضره العلماء والزهاد . وحضر أبو الحسن عليّ بن عمر القزويني الزاهد ، وكتب بخطه قبل الفقهاء : هذا اعتقاد المسلمين ، ومن خالفه فقد خالف وفسق وكفر . وهو : يجب على الإنسان أن يعلم أن الله ) وحده لا شريك له . وفيه : كان ربنا ولا شيء معه ولا مكان يحويه ، فخلق كل شيء بقدرته ، وخلق العرش لا لحاجة إليه ، واستوى عليه كيف شاء وأراد ، لا استواء راحة كما يستريح الخلق . ولا مدبره غيره ، والخلق كلهم عاجزون ، الملائكة والنبيون . وهو القادر بقدرة ، العالم بعلم . وهو السميع البصير ، متكلم
تاريخ الإسلام — صفحة 322 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري