4 ( الدعوة لأبي كاليجار في بلاد ابن كاكويه ) )
وولي بعده ابنه أبو منصور ، فأقام الدعوة والسكة للملك أبي كاليجار في جميع بلاد ابن كاكويه .
4 ( نيابة ناصر الدولة دمشق ) )
وفيها ولي نيابة دمشق للمستنصر الأمير ناصر الدولة الحسن بن الحسين بن عبد الله بن حمدان ، فحكم بها سبع سنين .
4 ( قراءة الاعتقاد القادري ) )
وفيها قريء الاعتقاد القادري بالديوان . أخرجه القائم بأمر الله ، فقريء وحضره العلماء والزهاد . وحضر أبو الحسن عليّ بن عمر القزويني الزاهد ، وكتب بخطه قبل الفقهاء : هذا اعتقاد المسلمين ، ومن خالفه فقد خالف وفسق وكفر . وهو : يجب على الإنسان أن يعلم أن الله )
وحده لا شريك له . وفيه : كان ربنا ولا شيء معه ولا مكان يحويه ، فخلق كل شيء بقدرته ، وخلق العرش لا لحاجة إليه ، واستوى عليه كيف شاء وأراد ، لا استواء راحة كما يستريح الخلق . ولا مدبره غيره ، والخلق كلهم عاجزون ، الملائكة والنبيون . وهو القادر بقدرة ، العالم بعلم . وهو السميع البصير ، متكلم
تاريخ الإسلام — صفحة 322
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٢