تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
كلام لا بآلة كآلة المخلوقين . لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به نبيه . وكل صفة وصف بها نفسه أو وصف بها نبيه فهي صفة حقيقة لا صفة مجاز . ونعلم أن كلام الله غير مخلوق ، تكلم به تكليماً ، وأنزله على رسوله على لسان جبريل ، فتلاه على محمد صلى الله عليه وسلم ، وتلاه محمد على أصحابه . ولم يصر بتلاوة المخلوقين له مخلوقاً ، لأنه ذاك الكلام بعينه الذي تكلم الله به ، فهو غير مخلوق بكل حال متلواَ ومحفوظاً ومكتوباً ومسموعاً ، ومن قال إنه مخلوق على حال من الأحوال فهو كافر حلال الدم بعد الأستتابة منه . ونعلم أن الإيمان قول وعمل ونية ، يزيد وينقص . ويجب أن نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن خيرهم وأفضلهم بعد رسول الله أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم عليّ . ومن سب عائشة فلا حظ له في الإسلام ، ولا نقول في معاوية إلا خيراً . ولا ندخل في شيء شجر بينهم . إلى أن قال : ولا نكفر بترك شيء من الفرائض غير الصلاة . فإن من
تاريخ الإسلام — صفحة 323 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري