تركها من غير عذر وهو صحيح فارغ حتى يخرج وقت الأخرى فهو كافر وإن لم يجحدها ، لقوله عليه السلام : بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ولا يزال كافراً حتى يندم ويعيدها ، وإن مات قبل أن يندم ويعيد أو يضمر أن يعيد ، لم يصل عليه ، وحشر مع فرعون ، وهامان ، وقارون ، وأبى بن خلف . وسائر الأعمال لا تكفر بتركها وإن كان يفسق حتى يجحدها . ثم قال : هذا قول أهل السنة والجماعة الذي من تمسك به كان على الحق المبين ، وعلى منهاج الدين .
في كلام سوى هذا ، وفي ذلك كما ترى بعض ما ينكر ، وليس من السنة . والله الموفق .
تاريخ الإسلام — صفحة 324
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٤