قتله ، مع أن طائفة من المتغالين في حُبه من الحمقى الحاكمية يعتقدون حياته ، وأنه لا بد أن يظهر ، ويحلفون بغيبة الحاكم .
ويقال : إن أخته دست عليه من قتله لأمورٍ بدت منه كما تقدم .
وحُلوان : قرية نزهةٌ على خمسة أميال من مصر ، كان يسكنها عبد العزيز بن مروان ، فوُلدله بها عمر رحمه الله . وقد مر في الحوادث بعض أمره .
تاريخ الإسلام — صفحة 290
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٠