أكبر منه ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو نصر عبيد الله بن سعيد السجزي ، وعبد الرحمن بن مندة ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبو عبد الله القُضاعي ، ومحمد بن أحمد بن شبيب الكاغدي ، وأبو الحسن الخِلعي ، والحسين بن طلحة النعالي ، وآخرون .
قال حمزة السهمي في تاريخ جُرجان إن الماليني دخل جُرجان في سنة أربع وستين وثلاثمائة ، ورحل رحلات كثيرة إلى إصبهان ، وإلى العراق ، والشام ، ومصر ، والحجاز ، وخُرسان ، وما وراء النهر . ومات بمصر في سنة تسعٍ وأربعمائة .
قلت : وهم في وفاته . أخبرنا أبو الحسين اليُونيني : أنا أبو الفضل الهمداني ، أنا السلفي ، أنا المبارك بن عبد الجبار : سمعتُ عبد العزيز بن علي الأزجي يقول : أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة خمسين ديناراً في دفعةٍ واحدة . رواها أبو القاسم بن عساكر في تاريخه ، بالإجازة عن السلفي .
وقال أبو إسحاق الحبال : توفي أبو سعد الماليني يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة . وذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية .
تاريخ الإسلام — صفحة 293
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٣