تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
4 ( سعيد بن عثمان بن مروان القرشي الأندلسي ، الشاعر المعروف بابن عمرون ، من فحول ) ) شعراء المنصور أبي عامر صاحب الأندلسي ، ومن شعره في المنصور ، وقد أحسن ما شاء . * ذكر العقيق ومنزلاً بالأبرق * فكفاه ما يلقى الفؤاد وما لقي . * * ردت إليه صبابة ردته من * فرط التوقد كالذبال المحرق . * * من لي بمن تأبى الجفون لفقده * أن لا يلتقي أو نلتقي . ) * ( ريم يروم وما اجترمت جريمة * قتلي ليتلف من بقائي ما بقي . * * لم يلق قلبي قط من لحظاته * إلا بسهم للحتوف مفوق . * * وإذا رماني عن قسي جفونه * لم أدر من أي الجوانب أتقي . * قال الإمام أبو محمد بن حزم : تذكر المنصور هذه القصيدة في سنة إحدى وثمانين فأعجبته ، وكان سعيد قد مدحه بها قديماً ، فأمر له الآن بثلاثمائة دينار . 4 ( ابن الحسين الأندلسي شاعر مفلق في حدود الأربعمائة . فمن شعره : ) ) * تعيرني أن لا أقيم ببلدة * وفي مثل حالي هذه القمران . * * رأت رجلاً لا يشرب الماء صافياً * ويحلو لديه وهو أحمر قان . * * له همم سافرن في طلب العلى * نجوم الثريا عندهن دواني . * * تغرب لما أن تغرب ذكره * علواً كلا هاذين مغتربان . * 4 ( أحمد بن علي بن وصيف ، أبو الحسين بن خشكناكه البغدادي ، الكاتب الشاعر النديم ، ) ) صاحب الموصول بالنظم ، وكتاب صناعة البلاغة ، وكان شيعياً مناظراً ، نادم الوزير المهلبي ، وبقي إلى أيام الملك شرف الدولة ، وقد نادم ابن بقية الوزير . فمن شعره : * سلمت بالجفون سلمى فسلم * ت إليها قلباً سليماً سقيماً . *