4 ( سعيد بن عثمان بن مروان القرشي الأندلسي ، الشاعر المعروف بابن عمرون ، من فحول ) )
شعراء المنصور أبي عامر صاحب الأندلسي ، ومن شعره في المنصور ، وقد أحسن ما شاء .
* ذكر العقيق ومنزلاً بالأبرق
* فكفاه ما يلقى الفؤاد وما لقي .
*
* ردت إليه صبابة ردته من
* فرط التوقد كالذبال المحرق .
*
* من لي بمن تأبى الجفون لفقده
* أن لا يلتقي أو نلتقي . )
* ( ريم يروم وما اجترمت جريمة
* قتلي ليتلف من بقائي ما بقي .
*
* لم يلق قلبي قط من لحظاته
* إلا بسهم للحتوف مفوق .
*
* وإذا رماني عن قسي جفونه
* لم أدر من أي الجوانب أتقي .
* قال الإمام أبو محمد بن حزم : تذكر المنصور هذه القصيدة في سنة إحدى وثمانين فأعجبته ، وكان سعيد قد مدحه بها قديماً ، فأمر له الآن بثلاثمائة دينار .
4 ( ابن الحسين الأندلسي شاعر مفلق في حدود الأربعمائة . فمن شعره : ) )
* تعيرني أن لا أقيم ببلدة
* وفي مثل حالي هذه القمران .
*
* رأت رجلاً لا يشرب الماء صافياً
* ويحلو لديه وهو أحمر قان .
*
* له همم سافرن في طلب العلى
* نجوم الثريا عندهن دواني .
*
* تغرب لما أن تغرب ذكره
* علواً كلا هاذين مغتربان .
*
4 ( أحمد بن علي بن وصيف ، أبو الحسين بن خشكناكه البغدادي ، الكاتب الشاعر النديم ، ) )
صاحب الموصول بالنظم ، وكتاب صناعة البلاغة ، وكان شيعياً مناظراً ، نادم الوزير المهلبي ، وبقي إلى أيام الملك شرف الدولة ، وقد نادم ابن بقية الوزير .
فمن شعره :
* سلمت بالجفون سلمى فسلم
* ت إليها قلباً سليماً سقيماً .
*
تاريخ الإسلام — صفحة 405
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٥