روى عنه : الحافظ عبد الغني الأزدي ، وهو والد الوزير أبي القاسم الحسين .
4 ( الحسن بن المليح بن مسلم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبيد الله ) )
بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، الأمير الشريف ، أبو محمد العلوي الحسيني المدني ، أمير المدينة وابن أميرها . أبي طاهر .
قال أبو الغنائم النسابة في كتاب نزهة العيون : حكى الشريف حسن بن المليح قال : قدمت على بكجور نائب دمشق . قلت : وليها في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة .
قال : فأتيته وأنا شاب ، وكان يحب العلويين ، وكان أبي إذا ذاك أمير المدينة ، فنزلت في فندق الطائي بسوق القمح من دمشق ، وأهديت له شعراً من شعر النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحكاية ، وأن بكجور وصله بأشياء ، فلما خرج ، قال بعض الحاضرين : كيف يكون هذا شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعله من شعر أهل بيته ، قال : فتغير على ثاني يوم ، ثم بلغني ذلك ، فتألمت ، وجئته ، وقلت : أشتهي ترد علي هديتي ، فأحضره ، فطلبت منقل نار ، فأحضر ، فوضعت الشعر ، وكان أربع عشرة شعرة ، على ذلك الحجر ، فلم يحترق ، فبكى الأمير وقال : يا حيانا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبالغ في كرامتي ، حتى أنني لما ركبت ، أخذ بركابي وقبل رجلي .
4 ( محمد بن عمر ، أبو الحسن الأنباري ، الشاعر الذي رثى الوزير ابن بقية بكلمته البديعة . ) )
)
علو في الحياة والممات .
توفي سنة نيف وتسعين وثلاثمائة .
4 ( محمد بن عبد الرحمن بن عثمان الخولاني ، أبو بكر القرطبي الزاهد ، ويعرف بالعواد . روى ) )
الموطأ عن أبي عيسى يحيى بن عبد الله ، وغيره .
حدث عنه أبو الوليد بن الفرضي ، وابن أخيه محمد بن عبد الله والد
تاريخ الإسلام — صفحة 407
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٧