5 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
5 ( الطبقة التاسعة والثلاثون حوادث ) )
( ( الأحداث من سنة إلى ) )
( ( حوادث سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة . ) )
فيها قبضوا على الطائع لله في داره ، في تاسع عشر شعبان . وسببه أن أبا الحسن بن المعلم كان من خواص بهاء الدولة ، فحبس ، فجاء بهاء الدولة وقد جلس الطائع لله في الرواق متقلداً سيفاً ، فلما قرب بهاء الدولة قبل الأرض وجلس على كرسي ، وتقدم أصحاب بهاء الدولة فجذبوا الطائع بحمائل سيفه من سريره ، وتكاثر عليه الديلم ، فلفوه في كساء وحمل في زبزب ، وأصعد إلى دار المملكة ، وشاش البلد ، قدر أكثر الجند أن القبض على بهاء الدولة . فوقعوا في النهب وشلح من حضر من الأشراف والعدول ، وقبض على الرئيس علي بن عبد العزيز بن حاجب النعمان في جماعة ، وصودروا ، واحتيط على الخزائن والخدم ، ورجع بهاء الدولة إلى داره .
وظهر أمر القادر بالله ، وأنه الخليفة ، ونودي له في الأسواق . وكتب
تاريخ الإسلام — صفحة 5
مساهمون: الذهبي
ص٥