تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
وقال يوسف بن هلال : أنشدني الوأواء لنفسه : * ترشفت من شفتيه العقار * وقبلت من خده جلنارا . * * وشاهدت منه كثيباً مهيلا * وغصنا رطيباً وبدراً ونارا . * * وأبصرت من وجهه في الظلام * بكل ما كان بليل نهارا . * قال : وأنشدني لنفسه : * زمان الربيع زمان أنيق * وعيش الخلاعة عيش رفيق . * * وقد جمع الوقت حاليهما * فمن ذا يفيق ومن يستفيق . * * ويوم ستارته غيمه * وقد طرزت رفرفيه البروق . * * عقدنا من الند دخانه * ومن شرر الراح فيه رحيق . * * سجدنا لصلبان منشوره * وقد نصرتنا لديه الرحيق . * * فذا أصفر وجل خائف * وذا أحمر وكذاك العشيق . * * أدريا غلام كؤوس المدام * وإلا فيكفيك لحظ وريق . * * تغنم بنا غفلة الحادثا * ت فوجه الحوادث وجه صفيق . * وله في سيف الدولة بن حمدان : * من قاس جداواك بالغمام فما * أنصف في الحكم بين شكلين . * * أنت إذ جدت ضاحك أبداً * وهو إذا جاد باكي العين . * وله : * أتاني زائراً من كان بيدي * لي الهجر الطويل ولا يزور . * * فقال الناس لما أبصروه * ليهنك زارك القمر المنير . * * متى أرعى رياض الحسن فيه * وعيني قد تضمنها غدير . *