تساعي لنا متصل الإسناد ، وإن كان كثير الأبلي من الضعفاء ، فيبعد أنه تعمد الكذب في سماعه لهذا الحديث من أنس ، إذ فيه من الوعيد ما فيه .
4 ( محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد ، أبو الحسن القرشي المخزومي السلامي المشهور ، ) )
نشأ ببغداد ، ولقي بالموصل جماعةً من الأدباء ، منهم أبو الفرج الببغاء ، وأبو عثمان الخالدي ، وأبو الحسن التلعفري ، فأعجبتهم براعته على حداثة سنه ، إلا التلعفري ، فإنه اتهمه في شعره .
وفيه يقول السلام .
* سما التلعفري إلى وصالي
* ونفس الكلب تكبر عن وصاله .
*
* ينافي خلقه خلقي وتأبى
* فعالي أن تضاف إلى فعاله .
*
* فصنعتي النفيسة في لساني
* وصنعته الخسيسة في قذاله .
*
* فإن أشعر فما هو من رجالي
* وإن يصفع فما أنا من رجاله .
* قصد السلامي حضرة الصاحب إسماعيل بن عباد وهو بأصبهان ، فامتدحه ، فبالغ الصاحب في إكرامه وإعطائه ، ثم قصد حضرة السلطان عضد
تاريخ الإسلام — صفحة 294
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٤