تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
الدولة إلى شيراز ، فأقبل عليه ، واختص به ، وكان يقول : إذا رأيت السلامي في مجلسي ، ظننت أن عطارد نزل من الفلك ، فوقف بين يدي . وللسلامي فيه : * يشبهه المداح في البأس والندى * بمن لو رآه كان أصغر خادم . * * في جيشه خمسون ألفاً كعنتر * وأمضى وفي خزانه ألف حاتم . * ) توفي السلامي في جمادى الأولى من السنة ، وهو في عشر الستين ، وشعره سائر مدون . 4 ( محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد الشريف السيد ، أبو الحسن العلوي ) ) الزيدي الهمذاني المعروف بالوصي . روى عن : عبد الرحمن الجلاب ، وأحمد بن عبيد ، وعبدان بن يزيد الدقاق ، وجماعة بهمذان ، وإسماعيل الصفار ، وجعفر الخلدي ، وابن كامل القاضي ببغداد ، والطبري بأصبهان ، وخثيمة الأطرابلسي بالشام ، وجماعة . روى عنه : محمد بن عيسى ، وعبد الرحمن بن أبي الليث الصفار ، ومحمد بن عمر بن عزيز التككي ، وجعفر بن محمد الأبهري ، وآخرون . قال شيرويه : كان ثقة صدوقاً صوفياً واعظاً ، تفقه ببغداد على أبي علي بن أبي هريرة ، وتزهد ، وجاوز بمكة ، ورجع فأقام ببخارى مدةً ، وبها مات في ثاني عشر المحرم ، سنة ثلاث وتسعين . قلت : روى عنه أيضاً أبو سعد الكنجروذي ، وسمع من الأصم . وقيل إنه مات ببلخ .