ثم أطلقت أرزاق الجُنْد فسكنوا .
4 ( تلقيب القاهر بالمنتقم ) )
واستقامت الأمور للقاهر ، وعظم في القلوب ، وزيد في ألقابه : المنتقم مِن أعداء دين الله .
ونقش ذلك على السّكّة ثمَ أحضر عيسى الطّبيب مِن الموصل .
وأمَرَ أنْ لا يركب في طيّار سوى الوزير والحاجب ، والقاضي ، وعيسى الطّبيب .
4 ( تقليد ابن كيغلغ مصر ) )
وفيها خلع القاهر على أحمد بن كَيْغَلَغ ، وقلّده مصرَ .
4 ( تحريم الخمر والقِيان ) )
وفيها أمَرَ القاهر بتحريم القِيان والخمر ، وقبضَ على المغنّين ، ونفى المخانيث ، وكسر آلات اللهو . وأمَرَ ببيع المغنّيات من الجواري على أنّهم سواذج . وكان مع ذلك يشرب المطبوخ والسّلاف ، ولا يكاد يصحو مِن السُّكر ، ويختار القَيْنات ويسمعهنّ .
4 ( وزارة ابن الخصيب ) )
وفيها عزل القاهر الوزير محمداً ، وآستوزر أبا العبّاس بن الخصيب .
تاريخ الإسلام — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩