وطالب ابن بُلَيْق القاهرَ بما كان عنده مِن أثاث أمّ المقتدر ، فأعطاه إيّاه ، فبيع وجُعِل في بيت المال ، وصُرِفَ إلى الجُنْد .
4 ( موت أم المقتدر ) )
ونقل ابن بُلَيْق أمّ المقتدر إلى عند أمّهِ ، فبقيت عندها مكرّمةً عشرة أيّام ، وماتت في سادس جُمَادَى الآخرة .
4 ( الإرجاف بسبّ معاوية ) )
وفيها وقع الإرجاف بأنّ عليّ بن بُلَيْق وكاتبه الحسن بن هارون عَزَما على سبّ معاوية على المنابر ، فآرتجّت بغداد .
4 ( استتار البربهاريّ ) )
ونقدم ابن بُلَيْق بالقبض على رئيس الحنابلة أبي محمد البَرْبهاريّ فآستتر ، فَنُفِيَ جماعة من أصحابه إلى البصرة .
4 ( القبض على ابن بُليق ) )
)
وبقي تحيُّل القاهر في الباطن على موْنس وابن مُقْلَة ، فبلغهم فعملوا على خلْعهِ وتولية ابن المكتفي . فدبَّر ابن مُقْلَة تدبيراً انعكس عليه . أشاعَ بأنّ القَرْمَطِيّ قد غلب على الكوفة ، وأرسل إلى القاهر : المصلحة خروج ابن بُلَيْق إلى قتاله . ليدخل ابن بُلَيْق يقبّل يده ، فيقبض عليه .
ففهِمها القاهر ، وكرَّر ابن
تاريخ الإسلام — صفحة 6
مساهمون: الذهبي
ص٦