تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
مُقْلَة الطّلب بأن يدخل ابن بُلَيْق ليقبّل يده ويسير . فآسترابَ القاهرُ ، وراسل الغلمان الحجريّة وفرَّقهم على الدّركاه ، وراح ابن بُلَيْق إلى القاهر في عددٍ يسير ، فقام إليه السّاجيّة وشتموه ، فهرب واستتر ، واضطّرب النّاسُ ، وأصبحوا في مُسْتَهَلّ شعبان قلقين . 4 ( القبض على مؤنس ) ) وجاء بُلَيْق إلى دار الخليفة ليعتذر عن ابنِه ، فقُبِضَ عليه معلى أحمد بن زَيْرك ، وعلى يُمْن المؤنسيّ صاحب شرطة بغداد وحُبِسوا وصار الجيش كلّه في دار الخليفة ، فراسل موْنساً وقال : أنتَ عندي كالوالد ، فأْتِني تُشير عليّ . فآعتذرَ بثقل الحركة . ثم أشاروا عليه بالإتيَان ، فلمّا حصل في دار الخلافة قُبِض عليه ، فاختفى ابن مُقْلة . فاستوزرَ القاهر أبا جعفر محمد بن القاسم بن عُبَيْد الله . 4 ( إحراق دار ابن مقلة ) ) وأُحْرِقت دار ابن مقلة ، كما أُحْرِقت قبلَ هذه المرّة . 4 ( هرب ابن ياقوت إلى فارس ) ) وهرب محمد بن ياقوت إلى فارس ، فكتب إليه بعهده على إصبهان .