4 ( أحداث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ) )
4 ( محاربة ابن رائق للحجرية والساجية ) )
فيها أشار محمد بن رائق على الراضي بأن ينحدر معه إلى واسط ، فخرج أول السنة منحدراً ، فوصل واسط في عاشر المحرم . واستخلف بالحضرة أبا محمد الصلحي ، فاضطربت الحجرية وقالوا : هذه حيلة علينا ليعمل بنا مثل ما عمل بالساجية . فأقام بعضهم ثم انحدروا . واستخدم ابن رائق ستين حاجباً ، وأسقط الباقين ، وكانوا أربعمائة وثمانين . ونقص أرزاق الحشم ، فثاروا وحاربوا ابن رائق ، وجرى بينهم قتال شديد ، وانهزم من بقي من الساجية إلى بغداد ولم يبق من الحجرية إلاّ قليل ، مثل صافي الخازن ، والحسن بن هارون ، فأطلقا .
ولمّا فرغ ابن رائق من الحجرية والساجية أشار على الراضي بالله بالتقدم إلى الأهواز ، فأخرج المضارب .
4 ( رسالة الراضي إلى البريدي ) )
وبعث ابن رائق أبا جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد ، والحسن بن إسماعيل الإسكافي إلى أبي عبد الله البريدي برسالة من الراضي ، مضمونها أنه قد أخر
تاريخ الإسلام — صفحة 42
مساهمون: الذهبي
ص٤٢