الأموال وأفسد الجيوش . وأنه ليس طالبياً فينازع الأمر ، ولا جنديا فينازع الإمارة ، ولا ممن يحمل السلاح ، فيؤهل لفتح البلاد .
وأنه كان كاتباً صغيراً ، فرفع فطغى وكفر النعمة فإن راجع سومح عن الماضي .
فأجاب إلى أنه يحمل مالاً عينه ، وأن الجيش الذي عنده لا يقوم بهم مال الحضرة ، فسيوجههم إلى فارس لحرب من بها .
فبعث إليه الراضي بالعهد فما حمل المال ولا جهز الجيش . ) )
4 ( ضمان البريدي البلاد ) )
وكان أبو الحسين البريدي ببغداد ، فجهزه ابن رائق إلى أخيه أبي عبد الله ، ثمّ صمن البريدي البلاد .
4 ( تقلد بجكم الشرطة ) )
ورجع الراضي إلى بغداد ، وتقلّد الشرطة بجكم .
4 ( خروج الحجرية من بغداد ) )
وخرج من بقي من الحجرية من بغداد إلى الأهواز ، فقبلهم البريدي ، وأجرى أرزاقهم ، ورثى لهم .
4 ( تفرق البلدان عن الخلافة ) )
وصارت البلدان بين خارجي قد تغلب عليها ، أو عامل لا يحمل مالاً ، وصاروا مثل ملوك الطوائف ، ولم يبق بيد الراضي غير بغداد والسواد ، مع كون يد ابن رائق عليه .
تاريخ الإسلام — صفحة 43
مساهمون: الذهبي
ص٤٣