پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 36

پدیدآورندگان:

ص۳۶
4 ( إخراج ابن مقلة من الوزارة ) ) ) فبينا ابن مقلة في الدهليز شغب الغلمان ومعهم المظفر ، وأظهروا المطالبة بالأرزاق ، وقبضوا على الوزير ، وبعثوا إلى الراضي يعرفونه ليستوزر غيره ، فبعث إليهم يستصوب رأيهم ، ثم قال : سموا من شئتم حتى استوزره . فسموا علي بن عيسى ، وقالوا : هو مأمون كافي . فاستحضره وخاطبه بالوزارة فامتنع ، فخاطبه ثانية وثالثة فامتنع ، فقال : أشر بمن ترى . فأومأ إلى أخيه عبد الرحمن بن عيسى . فبعث الراضي إليه المظفر بن ياقوت ، فأحضره وقلده ، وركب الجيش بين يديه ، وأحرقت دار ابن مقلة ، وهذه المرة الثالثة . وكان قد أحرق دار سليمان بن الحسن . فكتبوا على داره : * أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت * ولم تخف سوء ما يأتي به القدر * * وسالمتك الليالي فاغتررت بها * وعند صفو الليالي يحدث الكدر * واختفى الوزير وأعوانه 4 ( ظهور الخصيبي وسليمان بن الحسن ) ) وظهر أبو العباس الخصيبيّ ، وسليمان بن الحسن ، وصارا يدخلان مع الوزير عبد الرحمن وأخيه عليّ ، ويدخل معهم أبو جعفر محمد بن القاسم والأعيان . 4 ( تعذيب ابن مقلة ) ) وأخذ ابن مقلة فتسلّمه عبد الرحمن الوزير ، وضرب بالمقارع ، وأخذ خطُّه