4 ( مهاجمة القرمطيّ لِركْب الحجّاج ) )
وخرج الرَّكْبُ العراقيّ ومعهم لؤلؤ يَخْفُرُهم ، فاعترضهم أبو طاهر القَرْمَطِيّ ، فانهزم لؤلؤ وبه ضربات . فقتل القَرْمطيُّ الحاجّ وسبى الحُرَم ، والتجأ الباقون إلى القادسيّة ، وتسللوا إلى الكوفة .
4 ( موت الأمير ابن ياقوت ) )
وفي ذي الحِجّة مات الأمير أبو بكر محمد بن ياقوت في الحبْس حتْف أنفه .
4 ( الغلاء ببغداد ) )
وفيها غلا السِّعْر ببغداد حتّى أبيع كَرّ القمح بمائةٍ وعشرين ديناراً .
4 ( استمالة ابن رائق للدَّيلم ) )
وفيها قدِم غلمان مرداويخ الدَّيْلَميّ إلى بغداد ، وفيهم بَجْكم ، فخافت الحُجَريّة منهم .
ثمّ إن محمد بن رائق أمير واسط ونواحيها كاتَبَهم ، فأتوا إليه ، فأكرمهم وقدَّم عليهم بجكم ، وأفرط في الإحسان إليه ، وأمره بمكاتبة جُنْد الجبال ليَقْدَمُوا عليه . ففعلوا ، فصار عنده عدّة كبيرة ، وتمكّن وجبى الخراج .
تاريخ الإسلام — صفحة 33
مساهمون: الذهبي
ص٣٣