تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
قال رجل : فلويت رأس فرسه واستسلمت للقتل وقلت له : اسمع إن الله أراد ومن دخله فأمنوه . فلوى رأس فرسه وخرج ما كلمني . 4 ( ذكر رواية السمناني عن القرمطي ) ) وقد غلط السمناني فقال في تاريخه : الذي قلع الحجر الأسود أبو سعيد الجناني . وإنما هو ابنه . وكان ابن أبي الساج قبل ذلك بزمان قد نزل على أبي سعيد فأكرمه . فلما جاء لقتاله أرسل إليه يقول ، أعني ابن أبي ساج : لك علي حق قديم ، وأنت في قلة وأنا في كثرة ، فانصرف راشداً . وكان مع ابن أبي الساج ثلاثون ألفاً ، ومع أبي سعيد خمسمائة فارس ، وبينهما النهر . فقال أبو سعيد للرسول : كم مع صاحبكم قال : ثلاثون ألفاً . قال : ما معه ولا ثلاثة . ثم دعا بعبد أسود فقال له : خرق بطنك بهذه السكين . فأتلف نفسه . وقال لآخر : غرق نفسك في هذا النهر ففعل . وقال لآخر : اصعد على هذا الحائط وألق نفسك على دماغك ففعل . ثم قال للرسول : إن كان معه من يفعل مثل هذا وإلا فما معه أحد . ثم ذكر السمناني خرافات لا تصح . 4 ( ذكر رواية القليوبي عن الحجر الأسود ) ) ) ونقل القليوبي ، وهو ضعيف ، أن القرمطي باع الحجر السود من المقتدر بثلاثين ألف دينار ، ولم يصح هذا ولا وقع . قال : فقال للشهود : من أين تعلمون أنه الحجر