ولم يفلح أبو طاهر القرمطي بعدها ، وتقطع جسده بالجدري .
ومن شعره :
* أغركم مني رجوعي إلى هجر
* فعما قليل سوف يأتيكم الخبر
*
* إذا طلع المريخ من أرض بابلٍ
* وقارنه كيوان فالحذر الحذر
*
* فمن مبلغ أهل العراق رسالةً
* بأني أن المرهوب في البدو والحضر
*
* أنا صاحب الأنبار يوم ديارها
* ويوم عقر قوقاً فمن منكم حضر
*
* فوالله لولا التغلبي ورأيه
* لغادركم أمثال نخل قد انعقر
*
* فذاك أبو الهيجاء أشجع من مشى
* على الأرض أو لاث العمائم واعتجر
*
* وأصبح هذا الناس كالشاء ما لهم
* زعيم ولا فيهم لأنفسهم نظر
*
* فيا ويلهم من وقعةٍ بعد وقعةٍ
* يساقون سوق الشاء للذبح والبقر
*
* شأضرب خيلي نحو مصر وبرقةٍ
* إلى قيروان الترك والروم والخزر
*
* أكيلهم بالسف حتى أبيدهم
* فلا أبق منهم نسل أنثى ولا ذكر
*
* أنا الداعي المهدي لا شك غيره
* أنا الضيغم الضرغام والفارس الذكر
*
* أعمر حتى يأتي عيسى بن مريم
* فيحمد آثاري وأرضى بما أمر
*
* ولكنه حتم علينا مقدر
* فنفنى ويبقى خالق الخلق والبشر
*
4 ( ذكر من قتل بيد القرامطة ) )
)
وممن قتله القرامطة : عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير ، أبو بكر الرهاوي . روى عن أبيه ، وغيره . وعنه أبو الحسين الرازي والد تمام ، وغيره .
وكان علي بن بابويه الصوفي يطوف بالبيت والسيوف تنوشه وهو ينشد :
* ترى المحبين صرعى في ديارهم
* كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 385
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٥