عصى مولاه وكفر نعمته . فسكن الناس .
وعاد الوزير فكتب إلى الأقاليم بعود الخلافة إلى المقتدر .
وقيل : إن الذي قتل نازوكاً سعيد ومظفر من شطار بغداد . ثم أتى مؤنس وبايع المقتدر هو والقواد والقضاة .
وقيل : إن المقتدر لما أحيط به ورأى الغلبة نشر المصحف وقال : أنا فاعل ما فعل عثمان رضي الله عنه ، ولا أنزع قميصاً ألبسنيه الله . )
ولما رجع إليه ملكه بذل الأموال في الجند حتى أنفذ الخزائن ، وباع ضياعاً وأمتعة وتمم عطاءهم . وبيعت ضياع بختيشوع بالثمن اليسير .
قال ثابت بن سنان : كان قد وصل إلى الطبيب بختيشوع في مدة خدمته للرشيد ستة وخمسون ألف ألف درهم من الرشيد والبرامكة .
4 ( ذكر ولاية ابن غريب الجبل ) )
وظهر هارون بن غريب ودخل على مؤنس وسلم عليه وقلد الجبل ، فخرج إلى عمله .
4 ( ذكر تقليد ابني رائق شرطة بغداد ) )
وقلد المقتدر إبراهيم ومحمد ابني رائق شرطة بغداد .
تاريخ الإسلام — صفحة 379
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٩