4 ( ذكر تقليد ابن ياقوت الحجابة ) )
وقلد مظفر بن ياقوت الحجابة .
4 ( ذكر موت ثمل ) )
وفي رجب ماتت ثمل القهرمانة .
4 ( ذكر دخول القرمطي مكة واقتلاع الحجر الأسود ) )
وفيها سير المقتدر الركب مع منصور الديلمي ، فوصلوا إلى مكة سالمين ، فوافاهم يوم التروية عدو الله أبو طاهر القرمطي ، فقتل الحجيج في المسجد الحرام قتلاً ذريعاً وفي فجاج مكة وفي داخل البيت ، وقتل ابن محارب أمير مكة ، وعرى البيت ، وقلع بابه ، واقتلع الحجر الأسود فأخذه . وطرح القتلى في بئر زمزم ورجع إلى بلاد هجر ومعه الحجر الأسود . وامتلأت فجاج مكة بالقتلى .
وقال أبو بكر محمد بن علي بن القاسم الذهبي في تاريخه : إن أبا طاهر سليمان حسن القرمطي صاحب البحرين دخل مكة في سبعمائة رجل ، فقتلوا في المسجد الحرام نحو ألف وسبعمائة من الرجال والنساء وهم يتعلقون بأستار الكعبة .
وردم منهم ببئر زمزم ، وصعد على باب الكعبة ، واستقبل الناس وهو يقول :
تاريخ الإسلام — صفحة 380
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٠