پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 379

پدیدآورندگان:

ص۳۷۹
عصى مولاه وكفر نعمته . فسكن الناس . وعاد الوزير فكتب إلى الأقاليم بعود الخلافة إلى المقتدر . وقيل : إن الذي قتل نازوكاً سعيد ومظفر من شطار بغداد . ثم أتى مؤنس وبايع المقتدر هو والقواد والقضاة . وقيل : إن المقتدر لما أحيط به ورأى الغلبة نشر المصحف وقال : أنا فاعل ما فعل عثمان رضي الله عنه ، ولا أنزع قميصاً ألبسنيه الله . ) ولما رجع إليه ملكه بذل الأموال في الجند حتى أنفذ الخزائن ، وباع ضياعاً وأمتعة وتمم عطاءهم . وبيعت ضياع بختيشوع بالثمن اليسير . قال ثابت بن سنان : كان قد وصل إلى الطبيب بختيشوع في مدة خدمته للرشيد ستة وخمسون ألف ألف درهم من الرشيد والبرامكة . 4 ( ذكر ولاية ابن غريب الجبل ) ) وظهر هارون بن غريب ودخل على مؤنس وسلم عليه وقلد الجبل ، فخرج إلى عمله . 4 ( ذكر تقليد ابني رائق شرطة بغداد ) ) وقلد المقتدر إبراهيم ومحمد ابني رائق شرطة بغداد .
تاريخ الإسلام — صفحه 379 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري