تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
فقال : المرآة في يدك . فقال : الشاهد يرى ما لا يرى الحاضر . ودخل يوماً على ابن الفرات فقال : أيها الوزير ، عندنا كلاب ما تدعنا ننام . قال : لعلهم جرى . قال : لا والله ، ألا كل كلب مثلي ومثلك . وقيل : كان يدعو ويقول : حسبي الله وأنبياؤه وملائكته . اللهم أعد من بركة دعائنا على أهل القصور في قصورهم ، وعلى أهل الكنائس في كنائسهم . وفرغ مرة من الأكل فقال : الحمد لله الذي لا يحلف بأعظم منه . ونزل مع الوزير الخاقاني في المركب وبيده بطيخة كافور ، فبصق في وجه الوزير وألقى البطيخة في دجلة . ثم أخذ يعتذر قال : أردت أن أبصق في وجهك وألقي البطيخة في الماء ، ) فغلطت . فقال : كذا فعلت يا جاهل . ومع هذا كان سعيداً متمولاً محظوظاً . قال أبو علي التنوخي في نشواره : سمعت الأمير جعفر بن ورقاء