تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
البرية . وتصدق المقتدر وأمه بمال . 4 ( ذكر إنفاق المقتدر المال لحرب القرامطة ) ) ولما جاء الخبر بقتل ابن أبي الساج دخل علي بن عيسى على المقتدر وقال : إنه ليس في الخزائن شيء ، ولم يتم على الإسلام شيء أعظم من هذا الكافر ، وقد تمكنت هيبته من القلوب ، فاتق الله وخاطب السيدة في مال تنفقه في الجيش وإلا فما لك ولأصحابك إلا أقاصي خراسان . فدخل على والدته وأخبرها ، فأخرجت خمسمائة ألف دينار ، وأخرج المقتدر ثلاثمائة ألف دينار . وتجرد ابن عيسى في استخدام العساكر . 4 ( ذكر الخلع على بعض القرامطة ) ) وورد من هيت نصر الحاجب ومعه ثلاثة عشر من القرامطة ، فأمر المقتدر لهم بخلع وقال : لكونهم خامروا على القرمطي . 4 ( ذكر ولاية أبي الهيجاء ) ) وولى المقتدر أبا الهيجاء الجزيرة والموصل . 4 ( ذكر شغب الجند ببغداد ) ) ثم إن الجند اجتمعوا فشغبوا على المقتدر ، وطلبوا الزيادة وشتموه ونهبوا القصر الملقب بالثريا ، وصاحوا : أبطلت حجنا وأخذت أموالنا وجرأت العدو وتنام نوم الجارية . فبذل لهم ) المال فسكتوا . وجددت على بغداد الخنادق وأصلحت الأسوار .