البرية . وتصدق المقتدر وأمه بمال .
4 ( ذكر إنفاق المقتدر المال لحرب القرامطة ) )
ولما جاء الخبر بقتل ابن أبي الساج دخل علي بن عيسى على المقتدر وقال : إنه ليس في الخزائن شيء ، ولم يتم على الإسلام شيء أعظم من هذا الكافر ، وقد تمكنت هيبته من القلوب ، فاتق الله وخاطب السيدة في مال تنفقه في الجيش وإلا فما لك ولأصحابك إلا أقاصي خراسان .
فدخل على والدته وأخبرها ، فأخرجت خمسمائة ألف دينار ، وأخرج المقتدر ثلاثمائة ألف دينار . وتجرد ابن عيسى في استخدام العساكر .
4 ( ذكر الخلع على بعض القرامطة ) )
وورد من هيت نصر الحاجب ومعه ثلاثة عشر من القرامطة ، فأمر المقتدر لهم بخلع وقال : لكونهم خامروا على القرمطي .
4 ( ذكر ولاية أبي الهيجاء ) )
وولى المقتدر أبا الهيجاء الجزيرة والموصل .
4 ( ذكر شغب الجند ببغداد ) )
ثم إن الجند اجتمعوا فشغبوا على المقتدر ، وطلبوا الزيادة وشتموه ونهبوا القصر الملقب بالثريا ، وصاحوا : أبطلت حجنا وأخذت أموالنا وجرأت العدو وتنام نوم الجارية . فبذل لهم )
المال فسكتوا . وجددت على بغداد الخنادق وأصلحت الأسوار .
تاريخ الإسلام — صفحة 365
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٥