تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
* وأخليت دور الملك من كل بازل * وشتتهم غرباً ومزقتهم شرقا * * فلما بلغت النجم عزاً ورفعه * ودانت رقاب الخلق أجمع لي رقا * * رماني الردى سهماً فأخمد جمرتي * فها أنذا في حفرتي عاجلاً ملقى * * فأفسدت ديني ودنياي سفاهة * فمن ذا الذي مني بمصرعه أشقى * * فيا ليت شعري بعد موتي ما أرى * إلى نعمة الله أم ناره ألقى * وقال الصولي : ومن شعر المعتضد : * يا لاحظي بالفتور والدعج * وقاتلي بالدلال والغنج * * أشكو إليك الذي لقيت من ال * وجد ، فهل لي إليك من فرج * * حللت بالظرف والجمال من النا * س محل العيون والمهج * 4 ( ذكر المعتضد من تاريخ الخطبي ) ) قال : كان أبو العباس محبوساً ، فلما اشتدت علة أبيه الموفق عمد غلمان أبي العباس فأخرجوه ) بلا إذن ، فأدخلوه عليه ، فلما رآه أيقن بالموت . قال : فبلغني أنه قال : لهذا اليوم خبأتك ، وفوض الأمور إليه . وضم إليه ، وخلع عليه قبل موته بثلاثة أيام .