المكتفي بغداد . فقيل إن القاسم الوزير قتله سراً ، خوفاً من إخراجه ، فإنه كان محسناً إلى المكتفي أيام مقامه بالري .
4 ( خلع محمد بن هارون الطاعة ) )
وفي رجب ورد الخبر إلى بغداد أن أهل الري كتبوا إلى الأمير محمد بن هارون الذي كان إسماعيل بن أحمد متولي خراسان بعثه لقتال العلوي وولاه طبرستان ، فخلع محمد بن هارون )
الطاعة ، وليس البياض ، وسار إلى الري ، وكان واليها أوكرتمش قد غشم وظلم ، فالتقيا ، فهزمه محمد وقتله ، وقتل ولديه وقواده ، واستولى على الري .
4 ( زلزلة بغداد ) )
وفي رجب زلزلت بغداد زلزلة عظيمة دامت أياماً .
4 ( إمارة ابن بسطام آمد وديار ربيعة ) )
وفيها خلع على أحمد بن محمد بن بسطام ، وأمر على آمد ، وديار ربيعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 37
مساهمون: الذهبي
ص٣٧