4 ( الأموال التي خلفها المعتضد ) )
وكان المكتفي بالرقة . فكتب إليه القاسم بالخلافة ، وأن في بيوت الأموال عشرة آلاف ألف دينار ، ومن الدراهم أضعافها ، ومن الجواهر ما قيمته كذلك ، ومن الثياب والخيل ، وذكر أشياء كثيرة .
4 ( تحرك الجند ببغداد ) )
وقيل : إن الجند تحركوا ببغداد عند موت المعتضد ، ففرق القاسم فيهم العطاء ، فسكنوا .
4 ( دخول الكتفي بغداد ) )
ووافى المكتفي بغداد في سابع جمادى الأولى ، ومر بدجلة في سمارية ، وكان يوماً عظيماً .
وسقط أبو عمر القاضي من الزحمة من الجسر ، وأخرج سالماً . ونزل المكتفي بقصر الخلافة ، وتكلمت الشعراء ، وخلع على القاسم بن عبيد الله سبع خلع ، وقلده سيفاً . وهدم المطامير التي اتخذها أبوه ، وصيرها مسجداً .
وأمر برد البساتين والحوانيت التي اتخذها أبوه من الناس ليعملها قصراً . وفرق أموالاً جزيلة .
وسار سيرة جميلة ، فأحبه الناس ودعوا له .
4 ( موت عمرو بن الليث ) )
ومات في السجن عمرو بن الليث الصفار في اليوم الذي دخل فيه
تاريخ الإسلام — صفحة 36
مساهمون: الذهبي
ص٣٦