تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
وروى عنه : سعيد بن عثمان ، وسعيد بن إسحاق ، وعثمان بن حديد الأكسريّ ، وجماعة . وكان يقول : من آمن بالرجعة فهو كافر ، ومن قال : القرآن مخلوق فهو كافر . وقال بعض الأئمّة : لم يكن له عندنا شبيه بالمغرب ، ولا نظير في زمانه في معرفة الحديث وإتقانه ، وفي زهده وورعه . وقال المؤرخ أبو العرب محمد بن تميم الحافظ بالقيروان : سئل مالك بن عيسى القفصيّ الحافظ : من اعلم من رأيت بالحديث قال : أماّ بالشيوخ فأحمد بن عبد الله العجليّ . ) وقال محمد بن أحمد بن تميم الحافظ : سمعت أحمد بن مغيث ، مقريء ثقة ، يقول : سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله العجليّ فقال : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة . وقال بعضهم : إنمّا سكن أحمد بطرابلس طلباً للتفرُّد والعبادة . وقبره هناك على السّاحل ، وقبر ابنه صالح بجنبه . وتوفّي صالح سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . وقال أحمد : رحلت إلى أبي داود الطَّيالسيّ ، فمات قبل قدومي بيوم . وكان أبوه من أصحاب حمزة الزّيّات . 4 ( أحمد بن عبد الله بن القاسم . ) ) أبو بكر التّميميّ الورّاق الحافظ . سمع : عبيد الله بن معاذ العنبريّ ، وصالح بن حاتم بن وردان . وعنه : ابن مخلد العّطار ، وأبو سعيد بن الأعرابيّ . وكان بصرياً يعرف بالرّغيف .